A I n f

الملتقى الوطني السنوي للذكاء الإصطناعي

برعاية جامعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات

 ” تحت شعار “ عالم الذكاء الاصطناعي بملامح تطبيقية وبحثية

 

الملتقى الوطني السنوي للذكاء الإصطناعي

ان الطلب المتزايد لتنمية الاقتصاد المعرفي ودوره في تطوير العراق بكافة القطاعات, شرعت جامعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في كانون الثاني لسنة 2022 الى تاسيس الملتقى الوطني السنوي للذكاء الاصطناعي حيث يهدف الملتقى الى إبراز أهمية وثقافة الذكاء الاصطناعي في التطوير والتنمية بكل تفاصيلها على مستوى العراق نحو ادخال الذكاء الاصطناعي الذي بدوره يسهم في تحقيق تنمية وطنية مستدامة ومتوازنة وبيئة محفزة تجعل الدولة العراقية في وضع تنافسي ومتميز بين دول المنطقة. تشكل مشاريع الذكاء الاصطناعي دورا مهما في مواجهة الفساد وتوفير فرص العمل وتشجيع الإبداع وابتكار وخلق منتجات رقمية ذات قيمة إقتصادية ومعرفية تصقل مواهب وطاقات الشباب وتعزز من طموحاتهم الريادية.

جائزة التميز الوطنية للمطورين في الذكاء الإصطناعي

هناك العديد من الفوائد و الامتيازات التي يمكن من خلالها للمتقدمين أو المرشحين للجائزة الحصول عليها و الاستفادة منها على المدى البعيد في تطوير منظومة عملهم و االرتقاء بها، وبالتالي إعطاؤهم فرصا أفضل في الترشح للجوائز المختلفة على اعتبار أن توفير تلك المعايير و الالتزام بها مطلب أساسي للتميز.

الرؤية

تحقيق التميزّ في خلق المعرفة ونقل واستخدام الذكاء الاصطناعي لدفع مسيرة التحول الرقمي، وترسيخ مكانة جامعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات كجامعة رائدة لمجتمع الذكاء الاصطناعي على المستوى المحلي والعربي.

الرسالة

  • إطلاق اول ملتقى نوعي للذكاء الاصطناع ي في العراق بإشراف مختصين من مختلف الوزارات والجامعات العراقية لرسم ” الستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي في العراق ” .
  • إطلاق وتعزيز امكانات البحث التعاونية والتطويرية بين مختلف التخصصات في مجالات الذكاء الاصطناعي بين الجامعات العراقية والعربية، وإعداد مختصين وباحثين ليصبحوا قادةً ومبتكرين أكفاء يتمتعون بالمعرفة الوفيرة والخبرات الواسعة لتنمية القطاع التكنولوجي وإطلاق المشاريع المبتكرة في العراق.
  • إذكاء روح التنافس بين رواد الذكاء الاصطناعي من المطورين والباحثين وتقديمهم الى مجتمع مؤسسات الدولة العراقية وكذلك المجتمع العربي.

القطاعات

لقد خرج الذكاء الاصطناعى من مختبرات البحوث ومن صفحات روايات الخيال العلمي، ليصبح جزءاً لا يتجزأ من حياتنا اليومية ، إبتداءً من مساعدتنا في التنقل في المدن وتجنب زحمة المرور، وصولاً إلى استخدام مساعدين افتراضيين لمساعدتنا في أداء المهام المختلفة , واليوم أصبح إستخدامنا للذكاء الاصطناعي متأصل من أجل الصالح العام للمجتمع. في عام  2018 ، أصبح الذكاء الإصناعي حقيقة لا خيال ، ولم يعد يحتل مكاناً في عالم الثقافة الشعبية فقط, لقد كانت سنة 2018 بمثابة النقلة الكبرى للذكاء الاصطناعي, فقد نمت هذه التكنولوجيا بشكل كبير على أرض الواقع حتى أصبحت أداة رئيسية تدخل في صلب جميع القطاعات .

الامن والدفاع

الرعاية الصحية

التربية والتعليم

الموارد الطبيعية

الطاقة المستدامة

الصناعة والزراعة

جميع الحقوق محفوظة © لجامعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات 2022